من الشائع خلال المرحلة المبكرة أن تتعثر الشركات الصغيرة خلال المراحل الاولى من دورة حياة المنتج  product life cycle  خاصتا في اول مرحلة والتي تسمى بمرحلة إدخال المنتجات. تضيع هذه الشركات الوقت والمال لأنها تبذل محاولات متعددة لجذب قاعدة العملاء العامة التي تقع وراء شركائها الأوليين و اوائل المشترين.  تكافح مع مختلف تقنيات المبيعات والتسويق وتحاول إعادة وضع منتجاتها. في هذه المرحلة، من الشائع أن نرى الشركات تضيف شكل، ميزة، وظائف لمنتجاتها في محاولة للعثور على صيغة سحرية للمنتج. هذا التخبط، والتذبذب عادة ما يكون نتيجة العديد من الأخطاء الشائعة:

  • لم تقم الشركات بالتحقق بشكل كامل من قيمة عرضها. وكانت أبحاثهم السوقية خاطئة. قبل البدء في التنمية، لم يكن لديهم فهم كامل للقيمة الحقيقية لمنتجاتهم من وجهة نظر العملاء.
  • قللت الشركات من التكلفة العالية للتغلب على جمود العملاء ولا يدركون أن القيمة المضافة الخاصة بهم قد لا تكون مقنعة بما فيه الكفاية لحث العملاء المحتملين على الانتقال الى منتجاتها وخاصة بالنظر إلى أنها جديدة عملياتها صغيرة.
  • لم يحددوا المشتري الاقتصادي الفعلي لمنتجهم وخدمتهم، أي الشخص أو المنظمة التي تعتبر صانع القرار الحقيقي والمحفز لعملية البيع.
  • واعتمدوا على فلسفة “ابنيها وسوف يأتون”  على افتراض أن النجاح سوف يكون فوري.
  • خلال العمل مع المشترين الاوائل في مرحلة اختبار النموذج الاولى  للمنتج prototype ، لم يضعوا في اعتبارهم احتياجات ومتطلبات السكان الاكبر في السوق، تلك الشركات التي لم تكن من ضمن مجموعة المشترين الاوائل.

هذه القائمة من الأخطاء الشائعة تنتج عن اثنين من نقاط الضعف الأساسية والتي تعتبر اكثرهم فتكا باي مشروع:

  • لا يفهم رائد الاعمال القيمة المضافة بوضوح
  • عدم تحديد المشتري الاقتصادي الحقيقي

Muhammad Helmy is a Business coach, Lawyer, Training package designer and Content writer. When coaching, Muhammad Helmy considers not only assisting Entrepreneur in solving the startup problems, but also developing a business model that offers unique value to the community.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *