يجب على الشركات الناشئة تحديد الفرص العازمة على اقتناصها بوضوح، عليهم ايضا التأكد من انهم يفهمون القيمة المضافة التي يضيفها مشروعهم للمستهلك جيداً والتحقق من صحة افتراضاتهم. وعليهم تطوير العروض التي تقدم قيمة للمستهلك/العميل. هناك العديد من الامور المجهولة بالنسبة لرائد الاعمال وشركاءه. للحصول على المعلومات المطلوبة، يجب على الشركة، منذ البداية، تنفيذ الانتباه الى التغذية الراجعة التي تأتي اليهم خلال تعاملهم اليومي والحيوي في السوق كرد فعل لما يقومون به. هذه الطريقة تولد دفق مستمر من المعلومات عن السوق. ماذا تفعل الشركات البادئة بهذه المعلومات؟ يجب أن تكون الشركات قادرة على الاستجابة بسرعة وذكاء. والتكيف مع هذه المعلومات الخارجة من السوق بسرعة. تستجيب الشركات عن طريق اجراء عمليات ضبط وتعديل دقيقة للعروض التي يقدموها للعميل لضمان أقصى قدر من الأداء وافضل سعر والفوز بقبول العميل. قدرة الشركة على الاستفادة من والاستجابة بشكل صحيح لهذه الدائرة المستمرة من ردود فعل العملاء في وقت مبكر هو عامل نجاح حاسم.

هذه الايام، تتم عملية الحصول على ردود افعال العملاء من خلال عمليات الاستبيان التي تتم عن طريق الانترنت. الشركة التي لا تسعى الى الحصول على تغذية راجعة من العملاء، والاستجابة للمعلومات التي يتعلموها من هذه التغذية الراجعة، تبحث عن مشاكل.

وهنا يكمن التصرف بطريقة متزنة .القدرة على جمع وتحليل الادلة المتعلقة بميدان العمل (الواقع) والاستجابة بالتحسينات وتطويرات مع الحفاظ في الوقت نفسه على رؤية الشركة يعد من الامور الحرجة والضرورية. يجب أن يكون صاحب المشروع قادرا على تفسير البيانات الميدانية بشكل صحيح والتي تشمل، في بعض الأحيان، الحاجة الى تجاهلها (بعض البيانات تحتاج الى تجاهلها).

على سبيل المثال، قدمت دراسات السوق الأصلية التي اختبرت فكرة ماكينات تصوير الورق ردود فعل قوية مفادها أن الجميع راض تماما عن استخدام ورقة الكربون (الورقة المصورة) . 

الاختبار الحقيقي لقدرة صاحب المشروع على التنفيذ هو اختبار قدرته على تحقيق التوازن بين رؤية الشركة و ردود الفعل لبيانات سوق واقعية جدا. هذه القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة وإنفاق المال بحكمة في كثير من الأحيان تحدد الفرق بين النجاح والفشل. يقضي رواد الأعمال الناجحون وقتهم في التحليل التشغيلي وليس التخطيط الاستراتيجي. ضع في اعتبارك وانتبه جيدا للتكلفة الحدية وقيمة عمليات البحث.  ان يتواجد رائد الاعمال في السوق من خلال منتج أو فكرة افضل من قضاء ساعات لا نهاية لها في أبحاث التسويق. في جو ملئ بالمنافسة من خلال الأفكار الجديدة والتكنولوجيا،  ابحاث السوق لا يمكنها ان تقدم حلول لظروف عدم اليقين التي تحيط بالمشروع الناشئ. ركز على الأسئلة والقضايا التي تتوقع ان تقدم لها حلول بنفسك.  

Muhammad Helmy is a Business coach, Lawyer, Training package designer and Content writer. When coaching, Muhammad Helmy considers not only assisting Entrepreneur in solving the startup problems, but also developing a business model that offers unique value to the community.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *