دراسة حالة موضوعها سيطرة الوقت على الحياة

المطالب في عصرنا الحالي قد زادت أضعافا مضاعفة و في ظل التقدم الحالي للتكنولوجيا تتعامل معنا الناس على اننا متاحين خلال
24ساعة / سبع ايام /365 يوم في السنه .

و من الجدير بالذكر انه في عام 1960، ادلى الخبراء شهادة مفادها انه بعد عشرين سنه سوف يعمل الموظف ما لا يزيد عن 22 ساعة في الاسبوع فقط. و 32 اسبوع فقط في السنة. و ذلك بسبب التقدم التكنولوجي و العلمي الذى سوف يعيشه الناس. و انه لنفس التقدم العلمي و التكنولوجي، سوف يتم اجبار الناس على التقاعد في سن الـ 40.
و العكس تماما هو ما يحدث اليوم. ففي ظل التقدم العلمي و التكنولوجي الحالي ، نحن مجبرون على ان نعمل عدد ساعات اطول من اي وقت مضى. حتى ان فترة الاجازة السنوية المعروف انها 30 يوم في السنه و التي يأخذها كل موظف من عمله كل عام ليقضيها مع عائلته اصبحت تتضاءل عام بعد عام. و كثير من الناس بلغوا الستين و لا يمكنهم التقاعد.
اذا كانت المهام التي يتحملها على عاتقهم المدراء التنفيذيين و اصحاب العمل على حد سواء لا يكفي للانتهاء منها يوم مكون من 24 ساعة، فما بالك بيوم عمل مكون من 8 ساعات فقط، هل تظنه كافي؟ بالطبع لا.

لذلكـ فمن ضمن المهام الرئيسية التي نهتم ان نعلمها لرائد الاعمال هي طريقة التعامل مع الوقت.
كل شيء يقوم به رائد الاعمال يحتاج الى وقت. هذا يعنى ان فاعليتك و قدتك على الانجاز مرهونة بقدرتك على ادارة الوقت.
الوقت يمر و لا يمكن تعويضه. ان لم تكن لديك القدرة على ادارة الوقت فلن يكون لديك قدرة على ادارة اي شيء اخر. لذلك، فإدارة الوقت هي اساس ادارة اي شيء اخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *