انظر الى هؤلاء القادة العظام
نيلسون مانديلا، الام تريزا، مارتن لوثر كينج ، الشيخ زايد رحمة الله. من اول وهلة تشعر بعدم وجود اي قاسم مشترك بينهم.
كل واحد منهم اتى من مكان مختلف من العالم: افريقيا ، البانيا، امريكا، الامارات العربية المتحدة. لهم ايضا انتماءات دينية مختلفة.  و على الرغم من ذلك، كل قائد منهم اشعل شرارة البدء في عمل معين مازال له اثر و مازال هذا الاثر مستمر و دائم. حققوا نتائج قيادية يتمناها اي قائد.
و ذلك من خلال الشيء الوحيد مشترك بينهم التزام تجاه قضية او سبب محدد . كان بداخلهم رؤية لما كانوا مؤمنون به و كرسوا حياتهم ليروا هذه الرؤية منعكسة في الحياة الواقعية .

في الحياة اليومية، من لديه رؤية لمستقبله ، يقول انا لدى حلم.
اما في عالم الاعمال، فرواد الاعمال يميلون الى التفكير بطريقة مختلفة. و هذا ليس جيدا.
عادتا ما نعرف القائد الجيد ببساطة على انه شخص ما حدد هدف كبير له مواصفات معينه للشركة.
المشكلة تكمن في ان تحقيق الشركة لأهدافها لا يحدث معه نمو لصورة الشركة في ذهن الناس العادية. لا توجد للشركة شخصية من الاساس. مما يؤثر في قدرة الشركة على تحقيق اهداف اخرى في المستقبل.
لتكون للشركة شخصية تنموا بالتوازي مع تحقيق الشركة لأهدافها، يجب ان يكون لهذه الاهداف معنى و يكون وراء هذه الاهداف سبب عظيم و دافع قوى لتحقيقها.
لماذا نريد تحقيق هذا الهدف ؟
بمعنى اخر، يجب الا تكون اهداف الشركة من الاهداف البديهية المتعلقة بتحقيق الربح و الحصول على حصة كبيرة في السوق. هدف الشركة يجب ان يتعدى هذا و يكون اكبر بكثير. بذلك تتحقق للشركة الاستدامة.
لنحقق ذلك، يجب على رائد الاعمال من البداية ان يحدد رؤية خاصة لمشروعة. خصوصية هذه الرؤية تكمن في انها مبنية على القيم. الرؤية المبنية على القيم تحقق الاستدامة في نجاح المشروع.

Muhammad Helmy is a Business coach, Lawyer, Training package designer and Content writer. When coaching, Muhammad Helmy considers not only assisting Entrepreneur in solving the startup problems, but also developing a business model that offers unique value to the community.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *